My blog..

 

Sunday, July 20, 2008

خسارة

كل مرة نلقى توانسة يقدموا في الجزيرة والقنوات لخرين نحس بالنخوة إلي عنا كفاءات كيمن هكة، خاصة كيف نرى حالة الكوما إلي وصللها الإعلام التونسي. و نحس بالأسف زادة على تونس إلي مانجمتش تشدهم الناس هاذوما، كيما ما نجمتش تشد آلاف مؤلفة مالمهندسين والطبة والبنكاجية والعلماء والمفكرين
.
شي يحمص والله

Saturday, July 19, 2008

Divorcer en Tunisie

Ces quelques dernières années il y a eu une recrudescence de divorces en Tunisie. Pour moi il s’agit d’un phénomène normal dans une société qui s’embourgeoise petit à petit. Par contre ce qui n’est pas tout à fait normal c’est le temps que les gens consacrent à discuter de la vie privée des couples divorcés, avant, pendant et après le divorce. Je ne sais pas pourquoi ces choses là ne se font jamais dans la discrétion chez nous: il faut que toute la famille, amis, et autres anonymes y participent- exactement comme ils sont venus exposer leurs tronches d’hypocrites au mariage. Il faut aussi qu’il y ait un scandale, et plus c’est en relations avec les mœurs, mieux c’est! C’est excitant et ça remplit nos longues siestes chômées en attendant le ramadan.

Mettez-vous une seconde à la place de quelqu’un qui divorce. Vous acceptez que vous et votre partenaire avez pris une mauvaise décision et décidez (de manière unilatérale ou d'un commun accord) d'y remédier devant le juge. Pourquoi devrait-il y avoir plus que ça?
N’auriez-vous pas envie d’en mettre une à celui ou celle qui vous demande d’en savoir plus? Eprouverez-vous autre chose que de la haine envers ces bonnes femmes (et hommes aussi) qui ne font que rapporter des histoires sur vous et discuter de votre vie privée derrière votre dos? Si vous êtes une femme attendez-vous au pire! Car si le divorcé est un crétin, la divorcée est une trainée. C'est comme ça, ne cherchez pas à comprendre. Il n'y a aucune logique dans une société où il y a cent fois plus de salons de thé que de centres culturels.

Moi j’ai une chose à dire aux tunisiens, y compris les gens de ma génération: mêlez-vous de vos affaires et laissez les gens vivre en paix. Si un couple décide de se séparer ce n’est pas un problème. En tous cas ce n’est votre problème. Et travaillez surtout, travaillez, car l'oisiveté est la mère de tous les vices.

Friday, July 18, 2008

Hamouda Bessaad

This Tunisian man was stabbed to death in London, in the street. He was walking home and not involved in any fight. I heard different versions of the story. Some say it is a random crime, one of many which happen in east London on a regular basis. Others say the man had asked three troublemakers who used his Internet café to leave the place, and they therefore decided to take revenge.

The TN community in Britain is tiny and news like this is therefore particularly shocking. I hope the TN embassy has taken the necessary steps to shed light on this ruthless crime and made arrangements to repatriate Hamouda’s body back home.

دروس

المدة لإخـّرة مشيت نتفرج أنا و أصحابي من أندونيسيا لعرض متاع غنا و شطيح من بلادهم. نومرو هايل يعكس الثراء متاع التراث الأندونيسي وإلي متأثـّر ياسر بالحضارات الشنوة والهندية و العربية والأوروبية. أيه قلي شنية مشكلتك مالا؟

مشكلتي مع الموظفين القايمين على وزارة الثقافة ..ولا بالأحرى 'القاعدين' عليها والكاتمين على أنفاسها و أنفاسي

أيـّا سرسوط 'إطارات الجيهة' تجـّرعت آساميهم واحد واحد لمدة درج و قلت مايسالش كبرنا مع طوم. البافلوات يخشخشوا و من بعد صاحوا صيحة القضا و وذنيـّا تنقبوا وقلت مايهمـّش، ماي دولة نامية و الشر يهـّري. صغار توعوع و تنقـّز بين الساقين و صبـّاطي مشيت بيه مسيرج روحت بيه أبيض و قلت ماعليكش- المال والبنون. أولاد يترومزوا ليلة كاملة و يسيـّبوا في الكبت متاعهم عالمغنية و قلت برة بركة ماهيش تفهم فيهم و طرح الكورة الجاي مازال بعيد. هذا الكل عديتوا وغضـّيت عليه الطرف

أما تجيبولي فرانساوي يترجم فلـّي يقول فيه الوزيرالأندونسي بالأنقليز وقتها نقول باستا. ماولاباس؟ علاش في تونس أحنا ولا في المرتينيك يا سي ليطار؟؟ الفلوس إلي تقبض منها في شهريتك وإنتي متبرد 'تخدم' نص وقت و بقية النهار تروري في كرهبتك وقتلي نكتة البترول بمليون عـّرقوا عليهم توانسة ولا فرنسيس؟ أعرف إلي الأندونيسي وشوشلي قالـّي هاكة علاش ماتعجبوش العيشة في تونس و يخيـّر يعيش في بلاد أنترناسيونال أكثر و الأنقليز متداول فيها كيما الأردن (؟؟). بالله ما لقيت ما نقول..مستانس كلمتي حاضرة في الحكايات هاذي وفيسع شوكتي تاقف و نقول لا ياسيـّد راك غالط، رانا بلاد متفتحة و متطورة وتلاثة لاف سنا حضارة وما نستحقـّوا وساطة حد ولا وصاية حد. كتـّفت يديـّا و كمـّضت فمـّي و قعدت نتفرج عالمهزلة لين وفات

كيفاش وفات أه؟ ممثـّل عالسفارة الأندونيسية يرى في العباد باردين ساردين و موش عاطين و ذنهم للعرض ياخي شد الميكرو و بدا يحكي مع الجمهور بلوغة تونسية صافية وبطلاقة غريبة. قلت أخزر كيفاش الزمن المعكوس وقتلي براني جاي من طرف الدنيا يدافع على لوغتنا وأحنا إمـّاليها نقمعوها. أعرف إلي وقتها العباد بدات أس أس خا- نتصنـّت
.
ووقتها أنا زادة طلقت عبستي و مديت وجهي للتصاور


Thursday, July 10, 2008

آش و عشرين


Friday, July 04, 2008

Tonight on RTCI

Tonight I will be talking about the NEST initiative on the live English programme of Tunis International Radio.

Tune in from 8 p.m to 8.30 p.m. (Tunis time)

Friday, June 27, 2008

:)

الباك، مرة أخرى

أنا متأكد إلي الناس إلي قالت أي للباك وللمواصلة في الغلط ماعندهم حتى فكرة على حجم الكارثة الاجتماعية إلي يتسبب فيها الإمتحان هذا. هاه اتفرج

الحريات في المجتمعات (الناطقة ب)العربية

جلبتلي اهتمامي تدوينة سليم وحبيت نقول فيها راي صغير


أنا يظهرلي نغلطوا ياسر كان نعديو الوقت نفسـّروا "علاش" المجتمعات هاذي ماهيش حرة. بالنسبة ليا هاذي حاجة ماعندها حتى معنى على خاطر باش تراسـّيلنا كيما الفرنساوي والمصري نستعملو يا إما في تحليلات تاريخية لتطور الدولة وإلا في تفسيرات ثقافية-نفسانية للمجتمع وفي الحالتين لثنين يستحيل نوصلوا لحتى نتيجة. التاريخ و الثقافة هوما نفسهم مركبات اجتماعية، ماهمش مكونات حسابية موضوعية تحطها في معادلة تطلعلك إكس =غياب الحرية. صحيح الإسلام دين فردي مافيه حتى مؤسسة سلطوية أما اتطور وانتشر في مجتمعات ماتستعرفش بالفردية وتخاف منها. صحيح الفصحى إحتكروها توة برشة الي يسمـّيو في رواحهم نخبة لخدمة مصالحهم الشخصية وتعمدوا يحقـّروا من شأن اللغات القومية على أساس إنها زعمة زعمة لهجات محلية وقتلـّي الفصحى زعمة زعمة لوغة صافية و قدسية. صحيح الحاكم في البلدان هاذي لصقت فيه صيفة الرسول أو الإلاه، أما هاذي الكل في رايي نتايج ملموسة، ماهيش أسباب موضوعية لغياب الحريات
.
السؤال الحقاني بالنسبة ليا هو: كيفاش الحرية ك"فكرة" وخاصة ك"ممارسة" قاعدة تفقد في محتواها في المجتمعات هاذي. هذا هو المطلوب. يلزمنا نفهموا كيفاش الإنسان، في حياتو اليومية، يخلق منظومة عيش تكبـّلوا و تفرض عليه أنـّو يتصرف وفق تصوروا للمجموعة شنوا تحب وشنوا يرضـّيها-وبكلمة 'مجموعة' مانقصدش الحاكم برك، أما زادة علاقاتو اليومية في الفاميليا والشارع.. وهنا نوليو ماعادش انجموا نخزروا للمجتمع كاينو هالة سوداء نطلـّوا عليها مالفوق، فيها حاكم مشوم ومحكوم فيه ضحية. ماعادش نفرضوا عليه منطلقاتنا التحليلية وتفسيراتنا النظرية المجتمع هذا. نوليو ننتبهوا بالعكس لحاجات تطبيقية- للقيود المفروضة عالعبد وإلـّي ولات تظهر عادية ومقبولة من كثر ما تلبست و تغلغلت في الممارسة اليومية
.
أنا مثلا نعرف مجتمع ما تنجمش تقول فيه "لا ما نحبـّش وما انجـّمش" في بلاصة "أي ان شاالله بالطبيعة" من غير ما تولي منعوت بالصبع.. يطلـّع الإشاعة بعد الإشاعة ويكذب ويجد عليه.. السبـّان والضرب فيه ولوغة القطعيـّة عنوان رجولية.. الإحترام والكلام السيـّس يكون بمصلحة موش عن اقتناع..المرا فيه ديما أداة سياسية ومشكلة إجتماعية.. إلي يقلب فيه العباد في حقها مايتسمـّاش مجرم، يتسمـّى سلـّكها، حتى لين يشدوه- وقتها يولي بيه وعليه..مازال يخمم بمنطق بلدي و بلايك وقتلي الناس الكل نازحة الداخل والبرة. هذايا مجتمع بعيد ياسر عالحرية على خاطرو ماهوش واثق من روحو. وإلي ناقص ثيقة في روحو تلقاه ديما يمارس التعسـّف كنوع مالتعويض..ويسميه حرية

آكاهوا..هذاكة ش حبيت نلاحظ

Monday, June 23, 2008

تسييس تن-بلوغ، زعمة حاجة باهية ؟ لازمة ؟ يتسكت عليها؟

بربي نحب نغتنم فرصة الهدوء النسبي إلي رجعتلو البلوغسفير بش نعمل تعليق. نتصور برشة عباد كيفي قاعدين يلاحظوا في المنحى السياسي الواضح إلي قاعدة تاخو فيه تن-بلوغ. مانيش نقصد "الكلام في السياسة" خاطر هاذي حاجة مستانسين بيها ونعملوا فيها عنا سنين الله بطرق مختلفة و خلاقة. نقصد التوظيف المنهجي للبلوغسفير للتنظير لإيديولوجيات معينة أو لتصفية حسابات بين الأطياف الحزبية في تونس. حسين آك النهار سماها "سن الرشد" متاع التدوين التونسي. أنا نسميها خريف التدوين، بداية النهاية كان ماوقفناش من توة بش ندافعوا على هالنموذج المصغر للمجتمع المدني مالبوليتيك وامـّاليها
.
هو في الحقيقة أنا مبدئيا ماكانش عندي حتى أدنى اعتراض على الشي هذا. إلي يحب يدعم كفاحو في الدنيا بلوبي افتراضي يتفضل مرحبا بيه و حظ سعيد للجميع. أما توة قاعد نلاحظ إلي البروزيليتيزم كثر والمدونين ملي كانو نقاد و محللين ولاو أكثرهم مجرد آلة إعلامية في يد زيد و عمر، ولذا ماعادش انجم نعمل روحي ماريتش ومافي باليش. هاكم قاعدين تشوفو بعينيكم كيفاش بالشوية بالشوية الناس الكل ولاو يكتبو في نفس المواضيع و في نفس الوقت و بنفس الأسلوب متاع التعبير لين ماعادش تنجم تفرق ما بيناتهم. وفات فكرة التدوين لأجل التدوين ووفات الطرافة ووفى التنوع و ولـّينا كي العرايس الروسية تحل واحدة تطلعلك أختها بفرد فتشاطة. هذاكة علاش برشة مدونين مالطنج لول بطـّلوا الكتيبة وعندهم الحق
.
نحب انبـّه زملائي المدونين، خاصة إلي خلطوا المدة لإخـّرة و ما يعرفوش الفضاء هذا كيفاش اتطور من عام لعام، إلي راهو فمة فرق شاسع بين التدوين من منطلق وعي مدني ورغبة ذاتية في النقد.. و التدوين من منطلق ولاء أوتعاطف مع جماعة ناشطة سياسيا. أنا واحد مالناس كيف نقول إلي نتمنى الباك تتنحى و الدارجة يرجعلها كارها و حق الإختيار يولي أول بند في الدستور قاعد نخمم كمواطن شنيـّة نوعية المجتمع إلي عايش فيه و كيفاش نحبوا يكون، ما نيش قاعد نمرر في أجندة متاع حزب وماعنديش إجتماع متاع شعبة عقاب الجمعة نتدارس فيه حصاد الأسبوع واستراتيجيات المستقبل. أما أنا خايف لا يجي نهار نفقد فيه شبه الاستقلالية إلي قاعد نتمتع بيها توة ونتخنق أنا و غيري بالتيارات البلوغسفرية الجديدة مهما كانت.. علمانية، دينية، دينو-حداثية، عروبية، يسارية، ماركسية..إلي هي
.
باهي. شنوا نقترح بش نحافظوا على استقلالية المدونات إلي هي شرط أساسي من شروط التميـّز عالصحافة التقليدية، و في نفس الوقت مانحرموش جماعة السياسة من حقهم الشرعي في التنظير للبرامج والإيديولوجيات متاعهم؟ علاش موش صديقنا حسين يعمللنا فرسيون جديدة متاع تبريز وتولي صفحة تن.بلوغ فيها حاجة برك: سحابة متاع كلمات مفاتيح كيما إلي نلقاوها في فليكر. كل عضو يكتب بوست يختموا بكلمات مفاتيح يلقاها من بعد في السحابة هاذي. هكاكة إذا كان التدوين على موضوع يبدا نابع عن رغبة عفوية في التفاعل معاه ويعكس النبض الحقاني متاع الراي العام آتاوا بالوقت يظهر في السحابة بالكبيرو يجلب الإهتمام. تنزل عالكلمة تخرجلك الليستة متاع المدونات إلي تحكي عالموضوع هاكا. آهاوكا لا تحميش، ولافوتات، ولاتهديدات، ولا تحرش، ولاعرك، ولا تطييح قدر، ولا سوق ودلال
.
أه؟ حل يرضي الناس الكل ولالا؟